تخطَّ إلى المحتوى

إنما أراد الضفدع قالوا : وكذلك الطِّرماحُ حيث يقول : ( يخافِتْنَ بعض المضغِ من خشيةِ الرّدَى ** ويُنْصِتْنَ للصوتِ انتصاتَ القناقِنِ ) قالوا : لأن الضفِدع جيِّد السمع إذا تركَ النقيق وكان خارجاً من الماء وهو في ذلك الوقتِ أَحذر من الغراب والعصفور والعَقْعَق وأسمعُ من فرَس وأسمع من قُراد وأسمع من عُقاب وبكل هذا جاء الشعر . ( ذكر ما جاء في الضفادع في الآئار ) إبراهيم بن أبي يحيي عن سعيد بن أَبي خالد بن فارض

الحيوان · الصفحة ٢٢٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.