تخطَّ إلى المحتوى

( فَرَاشَةُ الحلم فِرعون العذابِ وإن ** يُطلَب نَدَاهُ فكلبٌ دونَه كَلِبُ ) وقال آخر وجعل الكلبَ مثلاً في اللُّؤم : ( سَرَتْ ما سَرَت من ليلِها ثمّ عرّسَتْ ** على رجلٍ بالعَرْجِ أَلأَمَ مِنْ كلْبِ ) وكذلك قول الأسود بن المنذر فإنّه قال : ( فإنّ امرأً أنتُمُ حولَه ** تحُفُّون قُبَّتَه بالقِبابِ ) ( يُهينُ سرَاتَكُم جاهداً ** ويقتُلكم مثلَ قتْل الكلابِ ) وقال سحيمة بن نعيم : ( ألستَ كليبيّاً لكَلْبٍ وكلبةٍ ** لها عندَ أطْنَاب البُيوتِ هَرِيرُ ) وقال النَّجْرانيُّ في ذلك : ( مِن منْزِلي قد أخرجَتْنِي زوجتي ** تهّرُّ في وجهي هَرِير الكَلبةِ ) ( أُمَّ هِلالٍ أبْشِرِي بالحسرةِ ** وأَبشرِي منك بقُرب الضَّرَّة ) ( الفلحس والأرشم ) ويقال للكلب فلحَس وهو من صفات الحِرْص والإلحاح ويقال : فلان أسأَلُ مِنْ فَلْحَس وفَلْحَسٌ : رجلٌ من بني شيبان كان حريصاً رغيباً ومُلحِفاً مُلِحّاً وكلُّ طُفَيليٍّ فهو عندهم فَلْحَسٌ .

والأرشَم : الكلب والذئب وقد اشتقَّ منه للإنسان إذا كان يتشمَّم الطعام ويتْبع مواضعه قال جريرٌ في بعضهم :

الحيوان · الصفحة ٢٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.