تخطَّ إلى المحتوى

( سباحة الفيل والجاموس والبعير ) وهو مع عِظم بدَنه جيِّد السِّباحة إلاّ أنه يخرج خرطومه ويرفعُه في الهواء صُعُداً لأنّه أنفه ألا ترى أنّ الجاموسَ يغيب جميعُ بدنِه في الماء إلاّ منخريه .

والبعير قبيح السِّباحة : لأنه لا يسبح إلاَّ على جنبه فهو في ذلك بطيءٌ ثقيل والبعير مما يُخايَر بينه وبين الفيل فلذلك ذكرناه .

وقد علمنا أنَّ الإنسان يغرق في الماءِ ما لم يتعلَّم السِّباحة فأمّا الفَرس الأعسرُ والقِرد فإنَّهما يغرقان البتَّة والعقرب تقُومُ وسطَ الماءِ لا طافيةً ولا لازقة بالأرض .

أشراف السباع وساداتها وأشراف السِّباع وساداتها وكبارها ورؤساؤها ثلاثة : الكَرْكدَّن والفِيل والجاموس قال : ولعلَّ بعضَ مَن اعتاد الاعتراض على الكتب

الحيوان · الصفحة ٢٩٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.