تخطَّ إلى المحتوى

( ما قيل من الشعر في كليب ) وفي ذلك يقول معبَد بن شعبة التميمي : ( أظنَّ ضِرارٌ أنَّني سأُطيعه ** وأنِّي سأُعطيه الذي كنتُ أمنعُ ) ( تقدَّم في الظلم المُبيِّن عامِداً ** ذراعاً إذا ما قُدِّمَتْ لك إصبع ) ( كفعلِ كُليبٍ كنت أنبئت أنَّه ** يخلط أكلاءَ المِياه ويَمنَعُ ) ( يُجير على أفناءِ بكرِ بن وائل ** أرانب ضاح والظباءَ فترتَعُ ) وقال دريد بن الصمة : ( لعمرُكَ ما كُليبٌ حين دلّى ** بحبلٍ كلبَه فيمن يميحُ ) ( بأعظَم من بني سفيان بَغْياً ** وكلُّ عدوِّهم منهم مريح ) وقال العبَّاس بن مرداس : ( كما كان يبغيها كليبٌ بظلمِه ** من العزِّ حتى طاح وهو قَتيلُها ) ( على وائل إذْ يُنزِل الكلب مائحاً ** وإذ يُمنَع الأكلاءَ منها حلولُها ) وقال عباس أيضاً لكُليب بن عهمة الظفريّ :

الحيوان · الصفحة ٣١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.