واللبنَ فلم يذكرْهُما في نعتهما ووصفهما إلا بالسلامةِ من الأسَنِ والتغيُّر وذَكَرَ الخمر والعسلَ فقال : مِنْ خَمْر لَذَّةٍ للشَّاربين و مِنْ عَسَل مُصفَّى فكان هذا ضرباً من التفضيل وذكرها في مواضع أُخَر فنفى عنها عيوَب خَمْر الدنيا فقال عز وجل اسمه : لاَ يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلاَ يُنْزفُونَ فكان هذا القول ( في القراد ) يقال : أسمَعُ من قُراد وألزَقُ من قُرَاد وماهُو إلا قراد ثَفَر وقال الشاعر :
الحيوان · الصفحة ٢١٩٣