تخطَّ إلى المحتوى

( فما كلبة سوداء تقرى بنأبها ** عراقا من الموتى مرار وتكدم ) ( أُتيح لها كلبٌ فضنَّتْ بعَرْقِها ** فهارشَها وهي على العَرْق تَعْذِمُ ) فقفْ على هذا الشعر فإنّه من أعاجيب الدنيا . )

وقال سُنَيح بن رباح شار الزِّنجي : ( مَا بالُ كلبِ بني كُليبٍ سبَّنا ** أن لم يُوازِنْ حَاجِباً وعِقال ) ( قتيل الكلاب ) وتنازع مالك بن مِسْمَع وشقيق بن ثور فقال له مالِك : إنَّما رفعك قَبْرٌ بتُسْتَر فقال شقيق : حينَ وضَعَك قبرٌ بالمشقَّر يا ابن قتيلِ النساء وقتيل الكلاب .

قال : وكان يقال لمسمع بن شيبان قتيلُ الكلاب وذلك أنَّه لجأ في الردة إلى قومٍ من عبد القيس فكان كلبُهم ينبحُ عليه فخاف أن يدلَّ على مكانه فقتَلَه فقُتِلَ به . ( أمثال أخرى في الكلب ) قال : والعرب تقول : أسرَعُ من لَحْسَةِ كلبٍ أنفه ويقال :

الحيوان · الصفحة ٢٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.