( فلم يسحب المِنديلَ بين جماعةٍ ** ولا فارداً مذ صاحَ بيْن القوابلِ ) ومما قال في هذا المعنى : ( علام تُرَى ليلى تعذِّب بالمُنى ** أخا قفَراتٍ كان بالذئب يأنسُ ) وصار خليل الغُول بَعْد عداوةٍ صَفيّاً وربّتهُ القفارُ البسابسُ ( فلولا رجالٌ يا مَنيعُ رأيتَهم ** لهم خُلقٌ عند الجوار حَمِيدُ ) ( لنالكُمُ مِني نكالٌ وغارةٌ ** لها ذنبٌ لم تدركُوه بعيدُ ) ( أقلَّ بنو الإنسان حتَّى أغرتمُ ** على من يثير الجنّ وهي هجودُ ) ( أخبار وطرف تتعلق بالجن ) وقال ابن الأعرابي : وَعدت أعرابيَّةٌ أعرابيّاً أن يأتيها فكمن
الحيوان · الصفحة ٢٥٢٦