وقال صاحبُ الماعز : وطعنتم على الماعزة بحفرها عن حتفها فقد قيل ذلك للضأن . من ذلك البكري للغنبرية وهي قيلة وصار معها إلى النبي فسأله الدهناء فاعترضت عنه قيلة فقال لها البكري : إني وإياك كما قال القائل : عن حتفها تبحث ضأن بأظلافها فقالت له العنبرية : مهلاً فإنك ما علمت : جواداً بذي الرجل هادياً في الليلة الظلماء عفيفاً عن الرفيقة فقال : لا زلت مصاحباً بعد أن أثنيت علي بحضرة الرسول بهذا ( ضرر الضأن ونفع الماعز ) وقالوا : والنعجة حرب واتخاذها خسران إلا أن تكون في نعاج سائمة لأنها لا ترفع رأسها من الأكل . والنعجة آكلُ من الكبش
الحيوان · الصفحة ٢٢٤٩