تخطَّ إلى المحتوى

فتقطعها بأظلافها والنعجةَ لا تفعل ذلك .

هذا وبيوتُ الأعراب إنما تُعْمَلُ من الصوف والوبَر فليس للماعز فيها معونة وهي تخرِّقها وقال الأول : ( لو نزلَ الغيثُ لأَبْنَيْنَ امرأً ** كانت له قبَّةٌ سَحْقَ بجادْ ) أبناه : إذا جعل له بناء وأبنية العرب : خيامهم ولذلك يقولون : بنى فلانٌ على امرأته البارحة ( ضرر لحم الماعز ) وقال لي شمؤون الطبيب : يا أبا عثمان إياك ولحم الماعز فإنه يورثُ الهمَّ ويحرِّك السّوداء ويورثُ النِّسيان ويُفسدُ الدمَ وهو واللّه يخبِّل الأولاد .

الحيوان · الصفحة ٢٢٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.