الحنظل وبُرايته : قوّته على ما يَبْريه من السَّير والسَّواعد : مجاري مخّه في العظم وكذلك مجاري عُروق الضّرع يقال لها السَّواعد .
قال : ونظنّ إنَّما قيل لها ذلك لأنّ بعضَها يُسْعِدُ بعضاً كأنّه من التّعاون أو من المواساة .
قال : والزَّمْخَريّ : الأجوف ويقال : إنَّ قصَبَ عظْمِ الظَّليمِ لا مخَّ له وقال أبو النَّجْم : وواحد السَّواعد : ساعد .
وقال صاحب المنطق : ليس المخُّ إلاَّ في المجوّفة مثل عَظْمِ الأَسَدِ .
وفي بعض عظامه مخٌّ يسير وكذلك المخُّ قليلٌ في عِظام الخنازير وليس في بعضها منه شيءٌ البتَّة . ( بيض النعام وما قيل فيه من الشعر ) ومِنْ أعاجيبها أنّها مع عِظَم بيضها تكثِّرُ عددَ البيضِ ثمَّ تضَع بيضَها طولاً حتى لو مددْت عليها خيطاً لما وجدتَ لها مِنْهُ خُروجاً عن الأخرى تُعطي كلَّ بيضةٍ من ذلك قسْطَه ثم هي مع ذلك ربَّما تركت