ومَنْ حمل اللغة علي هذا المركب لم يفهم عن العرب قليلاً ولا كثيراً وهذا الباب هو مفخرُ العربِ في لغتهم وبه وبأشباهه اتسعت وقد خاطبَ بهذا الكلام أهل تِهامة وهُذيلاً وضواحِيَ كِنانة وهؤلاء أصحابُ العسل والأعرابُ أعرَف بكل صَمْغَةٍ سائلة وعَسلة ساقطة فهل سمعتم بأحد أنكر هذا الباب أو طعنَ عليه من هذه الحجة ( أحاديث في العسل ) حُدِّثَ عن سفيان الثَّوريّ قال حدَّثنا أبو طُعْمة عن بكر بن ماعز عن ربيع ابن خُثَيْم قال : ليس للمريض عندي دواءٌ إلا العسل .
الحيوان · الصفحة ٢١٨٨