الطّعم في غير أرضِها وهوائها حتى تموت أو تحتملها السُّيولُ في الشِّتاء وزمان الزَّمْهرير فما أسرع موتها حينئذ لأنَّها صردة . 4 ( مثل في الحية ) وتقول العرب : أصرد من حيّة كما تقول : أعرى من حية وقال القشيريّ : واللّه لهي أصْردُ من عنزٍ جرْباء . 4 ( حُتوف الحيّات ) وحُتوفها التي تُسرع إليها ثلاثة أشياء : أحدها مُرور أقاطيع الإبل والشَّاء وهي منبسطةٌ على وجه الأرض إما للتشرُّق نهاراً في أوائل البرد وإما للتبرُّد ليلاً في ليالي الصَّيف وإمّا لخروجها في طلب الطُّعم . )
والخصلة الثانية ما يسلَّط عليها من القنافذ والأوعال والورل فإنها
الحيوان · الصفحة ٢٤١٤