( مديح النصارى واليهود والمجوس والأنذال وصغار الناس ) من ذلك ما هو مديحُ رغبة ومنه ما هو إحماد .
أنشدنا أبو صالح مسعود بن قنْد الفزاريّ في ناسٍ خالَطَهم من اليهود : ( وجدنا في اليهودِ رجالَ صدقٍ ** على ما كانَ من دينٍ يريبُ ) ( لعمركَ إنني وابنيْ عريضٍ ** لمثلُ الماء خالطهُ الحليبُ ) ( خيلان اكتسبتُهُمَات وإني ** لخِلَّةِ ماجد أبداً كسوبُ ) وقال أبو الطَّمَحَان الأسَديّ وكان نديماً لناسٍ من بني الحَدَّاء وكانوا نَصَارى فأحمدَ نِدامهم )
فقال :
الحيوان · الصفحة ١٩١٩