تخطَّ إلى المحتوى

( جلد الضبع ) وقال الآخر : ( يا ليت لي نَعلينُ من جلد الضّبُعْ ** وشَرَكاً من استها لا يَنْقطِعْ ) كُلَّ الحذاء يحتذي الحافي الوَقعْ وهذا يدلُّ على أنّ جلدها جلدُ سوء .

وإذا كانت السَّنةُ جدبةً تأكلُ المال سمّتُها العربُ الضّبع قال الشّاعر : ( أبا خُراشة أمّا كُنْتَ ذا نفرٍ ** فإنّ قَوْمي لم تأكلُهم الضّبعُ ) ( تسمية السنة الجدبة بالضبع ) وقال عُمير بن الحباب :

الحيوان · الصفحة ٢٨٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.