تخطَّ إلى المحتوى

الماعز في الشِّتاء عيب وللضَّأن في ذلك بعضُ الفضيلة على الماعز ولا يلحق بالخنزير .

قبول عظم الخنزير للالتحام بعظم الانسان صوت الخنزير وإذا ضُرِب فصاح لم يكن السَّامِعُ يفصِلُ بينَ صَوتِه وبينَ صوت صبيٍّ مضروب .

طيب لحمه وفي إطباقِ جميع الأممِ على شهوةِ أكله واستطابَةِ لحمِه دليلٌ على أنَّ له في ذلِكَ ما ليس لغيْره . 4 ( زعم المجوس في المنخنقة ونحوها ) والمجوس تزعم أنَّ المُنخنقَة والموقُوذَة والمتردِّية وكلَّ ما اعْتُبط ولم يمت حَتْف أنفِه فهو أطْيب لَحْماً وأحلى لأَنَّ دَمَه فِيهِ والدم حُلوٌ

الحيوان · الصفحة ١٣٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.