تخطَّ إلى المحتوى

أراد أنْ يصغِّر بالذي هَجَاه بأنه ثنيان وإن كان عندَ نفسِه فحلاً وأمَّا قول الشَّاعر : وَمَنْ يَفْخَرْ بمثل أبي وجَدّي يجئْ قبل السّوابقِ وهو ثانِ ( أحاديث من أعاجيب المماليك ) أتيتُ باب السَّعدانيَ فإذا غلامٌ له مليحٌ بالباب كان يتْبع دابَّته فقلت له : قلْ لمولاك إن شئتَ بكَرتَ إليَّ وإن شئت بكَرتُ إليك قال : أنا ليس أكلّم مولاي ومعي أبو القنافذ فقال أبو القنافذ : ما نحتاج مع هذا الْخُبْرِ إلى معايَنَة .

وقال أبو البصير المنجِّم وهو عند قثم بن جعفر لغلام له مليحٍ صَغيرِ السّنّ : ما حَبَسك يا حلَقيّ والحلقيُّ : المخنث ثمّ قال : أمَا واللّه

الحيوان · الصفحة ٢٨٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.