وقد يكون أن يكون الحسل لا يُثْني ولا يُرْبِع فتكون أسنانُه أبداً على أمر واحد ويكون قول رؤبة بن العجّاج في طول عمره حَقّاً .
ويدلُّ على أنّ أسنانَه على ما ذكروا قولُ الفزاريّ : ( وجدناكمُ رأباً بني أمّ قِرفةٍ ** كأسنان حِسْلٍ لا وَفَاءٌ ولا غدْرُ ) يقول : لا زيادة ولا نقصان . ( قصة في عمر الضب ) وقال زيد بن كَثْوَة المزني : قال العنبريّ وهو أبو يحيى : مكثْتُ في عنفوان شَبيبتي ورَيعانٍ من ذلك أُريغُ ضَبّاً وكان ببعض بلادنا في وِشاز من الأرض وكان عظيماً منها مُنْكراً ما رأيتُ
الحيوان · الصفحة ٢٤٧٧