وقال شرَيح بن أوس يهجو أبا المهوّش الأسدي : ( وعيَّرْتنا تمرَ العراق وبُرَّه ** وزادُك أير الكَلْب شيَّطه الجمْر ) ( أكل لحوم الناس ) ( وما قيل في ذلك من شعر ) وقال معروفٌ الدُّبيريّ في أكلِهم لحومَ الناس : ( إذا ما ضِفْتَ يوماً فقعسيّاً ** فلا تَطعَمْ له أبداً طعاما ) ( فإنَّ اللحم إنسانٌ فدَعْهُ ** وخيرُ الزَّادِ مَا مَنَع الحراما ) وقد هُجِيت هذيلٌ وأسد وبَلَعنْبَر وباهلة بأكلِ لحوم الناس قال حسَّان بن ثابت يذكر هذيلاً : ( إنْ سرَّك الغَدْرُ صِرفاً لا مِزَاجَ له ** فأت الرجيع وسل عن دارِ لِحْيانِ ) ( قومٌ تواصَوا بأكل الجار بينهم ** فالكلبُ والشَّاةُ والإنسانُ سِيَّانِ ) وقال الشاعر في مثل ذلك في هذيل : ( تداعَوا له من بين خَمسٍ وأربعٍ ** وقد نصل الأظفارُ وانسبَأ الجِلْدُ )
الحيوان · الصفحة ٢٦٥
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.