( شعر في الحبارى ) وقال الشاعر : ( وهم تركوك أسْلَحَ مِنْ حُبَارَى ** رأَتْ صقراً وأَشْردَ من نَعَامِ ) يريد : نعامة وقال قيسُ بن زهير : ( متى تتحزَّمْ بالمناطق ظالماً ** لتجري إلى شَأوٍ بعيد وتسبحِ ) ( تكُنْ كالحُبارَى إن أصيبتْ فمِثْلُها ** أُصيبَ وإن تفْلِتْ من الصَّقْر تسْلحِ ) وقال ابن أبي فَنَنٍ يصفُ ناساً من الكُتَّابِ في قصيدة له ذكرَ فيها خيانَتَهم فقال :
الحيوان · الصفحة ٢٢١٠