جَرَّت رَحانا من بلاد الحوشِ وقال ابن هريم : ( كأنّي على حُوشيَّةٍ أو نَعامةٍ ** لها نَسبٌ في الطَّيرِ وهو ظليمُ ) وإنما سمَّوا صاحبة يزيد بن الطَّثرية حُوشيّة على هذا المعنى . ( التحصُّن من الجنّ ) وقال بعضُ أصحاب التفسير في قوله تعالى : وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ من الإنسِ يَعُوذونَ بِرِجالٍ من الْجِنِّ فزادُوهُمْ رَهقاً : إنَّ جماعة من العرب كانوا إذا صاروا في تيه من الأرض وتوسَّطوا بلاد الحُوش خافوا عبث الجنَّانِ والسَّعالي والغيلان والشياطين فيقوم أحدهم فيرفع صوته : إنا عائذرن بسيِّد هذا الوادي فلا يؤذيهم أحدٌ وتصير لهم بذلك خفارة . ( أثر عشق الجن في الصرع ) وهم يزعمون أن المجنون إذا صرعَتْه الجنّيّةُ وأنّ المجنونةَ إذا صرعها الجنيّ أنّ ذلك إنما هو على طريق العشْق والهوى وشهوة النِّكاح
الحيوان · الصفحة ٢٥٧٥
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.