تخطَّ إلى المحتوى

( شعر في صدق القطاة ) وفي صدق القطاة يقولُ الشاعر : ( وصادقة ما خبَّرت قد بعثتُها ** طُروقاً وباقي الليل في الأرض مُسْدِفِ ) ( ولو تركتْ نامتْ ولكن أعشَّها ** أذى من قِلاص كالحَنيِّ المُعَطَّفِ ) وتقول العرب : لو تُرِك القطا لنام ويقال : أَعْشَشْتُ القوم إعشاشاً : إذا نزلْتَ بهم وهم كارهون لك فتحوّلوا عن منزلهم .

وقال الكميت : ( لا تكذبُ القوْلَ إن قالت قَطَا صدَقَتْ ** إذ كلُّ ذي نِسْبَة لا بد ينتحلُ ) وقال مُزاحمٌ العُقيليّ في تجاوب القطاةِ وفرْخِها : ( فنادتْ وناداها وما اعْوَجَّ صَدْرُها ** بِمِثْلِ الذي قالتْ له لم يُبدَّلِ )

الحيوان · الصفحة ٢٣٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.