تخطَّ إلى المحتوى

والفَرُّوج حين تنصدِع عنه البَيضة يخرج كاسباً عارفاً بموضع لقْط الحب وسدِّ الخَلَّة وهو أصيَدُ للذُّباب من السُّودانيّ ويدرُج مع الولادة بلا فَصْل وهذا مع ما أعطى من محبَّة النساء ورحمة الرجَال وحُسْن الرَّأي من جميع الدار ثم اتِّباعه لمن دَعَاه وإلفُه لمن قرَّبه ثمّ ملاحةُ صوته وحُسن قَدِّه ثمَّ الذي فيه ممَّا يصحُّ له الفروج ويتفرَّج فيه . ( تفضيل الديك على الثعلب ) ( قول جعفر بن سعيد في تفضيل الديك على الطاوس ) وكان جعفر بن سعيد يزعم أنَّ الدّيك أحمدُ من الطاوس وأنَّه مع جماله وانتصابه واعتداله وتَقلُّعه إذا مشى سَليمٌ من مقابح الطاوس ومن مُوقه وقبح صورته ومن تشاؤم أهل الدار به ومن قُبح رجليه ونَذَالة مَرْآته وزعم أنَّه لو ملك طاوساً لألبَسَ رجليه خفَّاً

الحيوان · الصفحة ٦٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.