تخطَّ إلى المحتوى

ليوهمه أنَّ ذلك من الأوثان أو عقوبةٌ على ترك عبادتها وإنكارها والتعرُّض لها حتى قال : ( يا عُزُّ كُفْرَانَكِ لا سُبْحَانَكِ ** إنِّي وَجَدْتُ اللّهَ قد أهَانَكِْ ) حتى كشف اللّه ذلك الغطاءَ من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . ( نار الصيد والبيض ) ونار أخرى وهي النَّار التي تُوقدُ للظباء وصيدها لتعشى إذا أدامت النَّظر وتُخْتَل من ورائها ويطلب بها بيض النعام في أفاحيصها ومكناتها .

ولذلك قال طُفيلٌ الغنوي : ( عوازب لم تسمع نُبُوحَ مَقامَةٍ ** وَلَمْ تَرَ نَاراً تِمَّ حَوْلٍ مُجَرَّمِ ) ( سِوى نَار بَيْض أو غَزَالٍ بقَفرَة ** أغنَّ مِنَ الخُنْسِ المَناخِرِ تَوْأَمِ )

الحيوان · الصفحة ١٧٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.