تخطَّ إلى المحتوى

قضى بين جرير والفرزدق و الفصْلِ الذي ( فإن يكُ بحرُ الحنظليَّين زاخراً ** فما تستوي حِيتانُه والضفادعُ ) ( طلب الحيَّات والضفادع ) والحيات تأني مناقِعَ الماء تطلب الضفادع والفأر تكون بقرب المياه كثيرةً فلذلك تأتي الحياتُ تلك المواضعَ ولأن صيدها من أسهل الصيد عليها وهي تعرف صيْدها ألا تراها تحيدُ عن ابن عُرْسٍ وإن رأتْ جُرَذاً أكبر منه لم تنهْنِهْه دون أَن تبتلعه وترى الوَرَلَ فتفرُّ منه وترى الوَحَرة فتشدُّ عليها وترى القُنفُذ وإن صغُر

الحيوان · الصفحة ٣١٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.