تخطَّ إلى المحتوى

الأوعال والثياتل والأيايل فأمّا القولُ في الأوعال والثّياتِل والأيايل وأشباه ذلك فلم يحضرْنا فيها ما إن نجعل لذكرها باباً مبوباً ولكننا سنذكرها في مواضِع ذكرها من تضاعيف هذا الكتاب إن شاء اللّه تعالى . ( الضب ) وأنا مبتدئٌ على اسم اللّه تعالى في القول في الضَّبّ على أنِّي أذمُّ هذا الكتابَ في الجملة لأنَّ الشواهد على كلِّ شيء بعينه وقعتْ متفرِّقة غير مجتمعة ولو قدرتُ على جمعها لكان ذلك أبلغ

الحيوان · الصفحة ٢٣٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.