( ما أبغض الخضر فيلاً منذ كان ولا ** أحب عيراً وذا كم غاية الكذب ) ( وكيف يبغض شيئاً فيه معتبرٌ ** وكان في الفلك فراجاً من الكرب ) ( ولو تتوجَ فينا واحدٌ فرأى ** زيّ الملوكِ لقد أوفى على الركبِ ) ( يغضى ويركعُ تعظيماً لهيبته ** وليس يعدِ له النشوانُ في الطربِ ) ( وليس يجذل إلا كلُّ ذي فخرٍ ** حرٍ ومنبته من خالص الذهبِ ) ( مثل الزنوج فإنّ الله فضَّلهم ** بالجود والتًّطويل في الخطب ) )
قال : أنشدنيها يونس لابن رباح الشارزنجيّ فمدَحَ الفيل كما ترى بالطَّرب والحِكاية وأنّه قد أُدِّب وعُلِّم السجودَ للملوك . ( سجود الفيل للملك ) وزعموا أنّ أَوَّلَ شيءٍ يؤدّبونَه بهِ السجُودُ للملك قالوا : خرج كِسرى أبرويز ذات يومٍ لبعض الأعياد وقد صَفّوا له ألفَ
الحيوان · الصفحة ٣١٤٦