تخطَّ إلى المحتوى

له أبو الأصْبَغِ بن رِبْعيّ : أما تعرِف النجوم قال : وما لي أعرفُ من لا يعرفني فلو كان لهذا الأعرابيِّ المجنون مثلُ عُقول أصحابه لعرف مثل ما عرفوا . ( ما يجب في التعليم ) ولو كان عندي في أبْدان السَّمُّور والفنَك والقَاقُم ما عِندي في أبدان الأرانب والثَّعالب دون فرائها لذكرتها بما قَلَّ أو كثُر لكنّه لا ينبغي لمن قلَّ علمُه أن يدعَ تعليم من هو أقلُّ منه علماً ( الدساس وعلة اختصاصه بالذِّكر ) ولو كانت الدَّسَّاس من أصناف الحيّات لم نخصَّها من بينها بالذِّكر ولكنها وإن كانت على قالب الحيَّات وخَرْطها وأفرغت

الحيوان · الصفحة ٢٣٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.