تخطَّ إلى المحتوى

والعرب تسمِّي جوف البئر من أعلاه إلى قعرِه جراب البئر .

وأمّا ما سوى هذه القصيدة فليس فيها إلاّ ما يعرف وقد ذكرناه في موضعٍ غير هذا من هذا الجزء خاصَّة . ( الضبع ) وسنقول في باب الضّبع والقنفذ والحرقوص والورل وأشباه ذلك ما أمكن إن شاء اللّه تعالى .

قال أبو زياد الكلابيّ : أكلت الضّبع شاة رجلٍ من الأعراب فجعل يخاطبُها ويقول : ( ما أنا يا جعارِ من خُطّابِكْ ** عليَّ دَقُّ العُصْلِ من أنيابكْ ) على حذا جُحْرِك لا أهابُكْ جَعَارِ : اسمُ الضبع ولذلك قال الراجز : ( يا أيُّها الجفْر السَّمين وقَومُه ** هزْلى تجرُّهُمُ ضِباعُ جَعارِ ) ثم قال الأعرابيّ : ( ما صَنَعتْ شاتي التي أكلْتْ ** ملأْت مِنْها البَطْنَ ثُمَّ جُلْتْ ) وخُنْتَني وبئْسَ ما فَعلْتْ

الحيوان · الصفحة ٢٨٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.