تخطَّ إلى المحتوى

السليمة والأفهام التّامَّة وتردَّه إلى الرسُل والكتب فإذا وجدنا هذه الأمور كلها نَافيَة له كانَ ذلك عندنا هُوَ المقنع وليس الشأن فيما يظهر اللِّسانُ من الشكّ فيه والتّجويز له ولكن ليردَّه إلى العقل فإنّه سيَجده منكراً ونافياً له إذا كان العقل سليماً من آفة المرض ومن آفة التخبيل . 4 ( ضروب التخبيل ) والتخبيل ضروب : تخبيلٌ من المِرَار وتخبيل من الشّيطان وتخبيل آخر كالرجل يعمِد إلى قَلبٍ رَطْبٍ لم يتوقّح وذهن لم يستمِرَّ فَيَحْمِله على الدقيق وهُو بَعْدُ لا يفي بالجليل ويتخطّى المقدِّمات متسكعاً بلا أمَارة فرجع حسيراً بلا يقين وغَبَر زَمَانَاً لا يعرف إلاّ الشكوك

الحيوان · الصفحة ١١٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.