( فأصبحَ منه كلُّ وادٍ حللتَه ** وإن كان قد َخوَّى المرابيعُ سائلا ) ( فإن أنتَ تَهْلِك يَهْلِك الباعُ والنَّدَا ** وتُضْحِي قلوصُ الحمد جَرْباء حائِلا ) ( فلا ملكٌ ما يبلغَنَّك سَعْيُهُ ** ولا سُوقةٌ ما يَمْدَحَنَّك باطلا ) ( صدق الظَّنِّ وجَودة الفِراسة ) قال أوس بن حجر : ( الألمعيُّ الذي يظنُّ بك الظ ** نّ كأَنْ قَدْ رأى وقد سمعا ) وقال عمر بن الخطَّاب : إنك لا تَنْتَفعُ بعقل الرَّجل حتّى تعرفَ صدقَ فطنته .
الحيوان · الصفحة ٨١٢