تخطَّ إلى المحتوى

( روعة جلد الحية ) ولا ثوبَ ولا جناحَ ولا سِتْرَ عنكبوتٍ إلا وَقشْرُ الحيَّةِ أحْسَنُ منه وأرقُّ وأخفُّ وَأنْعَمُ وأعجبُ صنعةً وتركيباً .

ولذلك وصف كُثَيِّرٌ قميص ملِكٍ فشبَّهه بِسَلخ الحيَّة حيث يقول : ( إذا ما أفادَ المالَ أودَى بِفَضْلِهِ ** حقوقٌ فَكُرْهُ العاذلاتِ يوافقُه ) والسَّبِيء : السَّلْخُ والجلد قال الشاعر : وقد نصلَ الأظْفارُ وانسَبَأ الجلْدُ

الحيوان · الصفحة ١٤٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.