تخطَّ إلى المحتوى

( شعر في الجندب والجراد ) وقال أبو زبيدٍ الطائي يصفَ الحرَّ وشدته وعملَ الجندب بكُراعيه : ( أيُّ ساعٍ سَعَى ليقْطع شَرْبي ** حينَ لاحَتْ للصابح الجوزاءُ ) ( واستَكَنّ العُصْفُورُ كَرْهاً مع الضَّ ** بُّ أوفى في عودِهِ الحِرباءُ ) ( ونفَى الجندَبُ الحصَى بكُراعَ ** يهِ وأذْكَتْ نيرانَها المعزاءُ ) وأنشد أبو زيد لعوف بن ذِرْوَة في صفة الجراد : ( قد خفت أن يحدَرَنا للمِصْرَينْ ** ويتركَ الدِّينَ علينا والدَّينْ ) ( زَحْفٌ من الخَيْفانِ بعد الزّحْفَيْنْ ** مِنْ كلِّ سَفْعاء القَفا والخدَّينْ )

الحيوان · الصفحة ٢٣١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.