( يا قوم إنَّي رأيتُ الفِيلَ بعدَكُم ** فبارَكَ اللّه لي في رُؤْيةِ الفيلِ ) ( رأيت بيتاً له شيءٌُ يحرّكه ** فكدتُ أصنعُ شيئاً في السراويلِ ) وقالت دودة لأمِّها : ( يا أمِّ إنّي رأيتُ الفِيلَ مِن كَثَبٍ ** لا بارَك اللّهُ لي في رؤية الفيلِ ) ( لمّا بصُرْت بأير الفِيل أذْهَلني ** عن الحميرِ وعن تلك الأباطيلِ ) ( خطبة بدوي فيها ذكر الفيل ) وقال الأصمعي : جَنَى قومٌ من أهل اليمامة جناية فأرسل إليهم السُّلطانُ جنداً من بُخاريّةِ ابن زياد فقام رجلٌ من أهل البادية يُذمِّرُ أصحابَه فقال : يا معشَر العرب ويا بني المحصنات قاتِلُوا عَن أحسابكم ونِسائكم واللّه لَئنْ ظَهَرَ هؤلاء القومُ عليكم لا يَدَعُون بها لِينَةً حَمْراءَ ولا نخلةً خضراءَ إلاّ وضعُوها بالأرض ولا أغرُّكم مِن نُشّابٍ معهم في جِعاب كأنَّها أيور الفِيَلة يَنزِعُونَ في قسِيٍّ كأنَّها العَتَلُ
الحيوان · الصفحة ٣٠٣٥
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.