تخطَّ إلى المحتوى

4 ( دهاء أمية بن أبي الصّلت ) فإن أردتم معرفة ذلك فانظروا في أشعارهم المعروفة وأَخبارهم الصحيحة ثم ابدءوا بقول أميّة بن أبي الصّلت فقد كان داهيةً من دوهي ثَقيف وثقيفٌ من دُهاةِ العرب وقد بلغ من اقتداره في نفسه أنَّه كان قد همَّ بادِّعاء النُّبوة وهو يعلم كيف الخصالُ التي يكون بها الرجل نبيّاً أو متنبيّاً إذا اجتمعت له . نعم وحتّى ترشَّح لذلك بطلب الرِّوايات ودرس الكُتُب . وقد بان عندَ العرب علاّمةً ومعروفاً بالجَولان في البلاد راويةً . ( حديث العرب في الغراب ) ( والديك وطوق الحمام ) وفي كثيرٍ من الروايات من أحاديث العرب أن الديك كان نديماً للغراب وأنهما شربا الخمر عند خمّارٍ ولم يعطياه شيئاً وذهب الغرابُ ليأتيه بالثَّمنِ حين شرب ورَهن الدّيك فخاس به فبقي محبوساً .

الحيوان · الصفحة ٧٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.