وقال الرَّقاشي أيضاً في الفهد : ( لما غدا للصَّيدِ آلُ جَعْفَرِ ** رَهْطُ رسولِ اللّه أهلُ المفْخَر ) ( بفَهْدَةٍ ذات قَراً مُضَبَّر ** وكاهلٍ بادٍ وعنْق أزْهر ) ( ومُقْلةٍ سال سَوادُ المحجرِ ** منها إلى شِدقٍ رُحابِ المفْغَر ) ( وذنبٍ طالَ وجلْدٍ أنْمَر ** وأيْطلٍ مستأسدٍ غضنفر ) ( وأذنٍ مكسورةٍ لم تجْبرِ ** فَطْساءَ فيها رَحَبٌ في المنخر ) ( مثل وجار التتفل المقوَّر ** أرثها إسحاق في التعذر ) منها على الخدَّين والمُعذّر ) ( نعت ابن أبي كريمة للفهد ) ( كأنَّ بناتِ القَفْر حين تشعّبَتْ ** غدوت عليها بالمنايَا الشواعبِ )
الحيوان · الصفحة ٢٨٣٢