تخطَّ إلى المحتوى

( وقَدْ كانَ في قعبٍ وقوس وإنْ أشَأ ** من الأقط ما بلَّغن في المَهْرِ حاجيا ) ( فلو كان قَعباً رضّ قَعْبك جندلٌ ** ولَوْ كان قوساً كانَ للنَّبْلِ أذْكرا ) فقال عمُّها : دعوني والعبد . ( شعر في الضبّ ) وأنشد للدُّبيري : ( أعامِرَ عبدِ اللّه إنِّي وجدتكمْ ** كعَرْفَجَةِ الضّبّ الذي يتذلَّلُ ) قال : هي ليّنة وعودُها ليّن فهو يعلوها إذا حضروا بالقيظ ويتشوَّف عليها ولستَ تَرَى الضّب إلا وهي ساميةٌ برأسها تنظر وترقب وأنشد :

الحيوان · الصفحة ٢٤٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.