( شمّ الظليم ) والظَّليم يكون على بيضه فيشمُّ ريح القانص من أكثَرَ من غَلْوَةٍ ويبعُد عَنْ رئالِه فيشمُّ ريحَها من مكانٍ بعيد .
وأنشدني يحيى بن نُجيم بن زَمَعة قال : أشمُّ من هَيَقٍ وأهْدَى من جَمَلْ وأنشدني عَمْرُو بن كِركِرة : مَا زَالَ يشتمُّ اشتمامَ الهَيْقِ قال : وإنّمَا جعله ذئبَ غضاً لأنهم يقولون : ذئبُ الخَمر أخبث ويقولون : شَيْطان الحَماطة : يريدون الحيّة .
وكلُّ حيّةٍ خفيفةِ الجسم فهي شَيطان والثِّقالُ لا تنْشط من أرضٍ إلى أرض وتثقُلُ عَمَّا تبلُغُه المستطيلاتُ الخِفاف وقال طرَفة : ( تلاعِبُ مَثْنَى حَضْرَمِيٍّ كَأَنَّهُ ** تَعَمُّجُ شَيْطانٍ بذي خِرْوعٍ قَفْرِ )
الحيوان · الصفحة ١٤١٥