تخطَّ إلى المحتوى

وجعل الجذَع من الضأن كالثّنِيِّ من المعْز في الأُضْحِيَة .

وهذا ما فضَّل اللّه به الضأن في الكتاب والسُّنّة . ( فضل الضأْن على المعز ) تولَّد الضأن مرة في السّنَة وتُفْرِد ولا تُتئِم والماعزة قد تولَّد مرتين وقد تضعُ الثلاثَ وأكثرَ وأقلَّ .

والبركة والنَّماء والعددُ في الضأن والخنزيرةُ كثيرةُ الخنانيص يقال إنها تلد عشرينَ خِنَّوصاً ولا نماء فيها .

قال : وفضل الضأن على المعز أن الصوف أغلى وأثمنُ وأكثرُ قدراً من الشعر والمثلُ السائر : إنما فلانٌ كبشٌ من الكِباش وإذا هجَوه

الحيوان · الصفحة ٢٢١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.