تخطَّ إلى المحتوى

( أحلام العصافير ) ولها موضع آخر وذلك أنهم يضربون المثلَ بأحلامِ العصافير لأحلام السُّخَفَاءِ وقال دُرَيد بنُ الصِّمَّة : ( يا آلَ سُفيانَ ما بالي وبالُكمْ ** أنتم كثير وفي أحلامِ عُصفورِ ) وقال حسَّانُ بنُ ثابت : ( لا بأسَ بالقومِ من طولٍ ومن عِظَمٍ ** جسمُ البغالِ وأحلامُ العصافيرِ ) ومن هذا الباب في معنى التَّصغير والتَّحقير قولُ لبيد : ( فإنْ تسألينا فيمَ نحنُ فإننا ** عَصافيرُ من هذا الأنامِ والمسحَّرِ ) المخدَّع على قوله : ونُسحَرُ بالطعامِ وبالشَّرابِ وقال لبيد :

الحيوان · الصفحة ١٩٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.