تخطَّ إلى المحتوى

( ما يحث به الفيل ) ومن أعاجيب الفيل أن سَوطه الذي به يُحَثُّ ويصَرَّف مِحجَنُ حديدٍ طرفُه في جبهته والطَّرَف الآخَر في يد راكبه فإِذا راد منه شيئاً غمَزَ تلك الحديدة في لحمه على قَدْر إرادته لوجوهِ التصرُّف . ( قصة الفيل ) وقد ذكر ذلك أبو قيس بن الأسلت في الجاهليَّة وهذا الشِّعر حجَّة في صَرْفِ اللّه الفيلَ والطَّيرَ الأبابيل وصدِّ أبي يَكسوم عن البيت وسنذكر من ذلك طرفاً إن شاء اللّه تعالى قال أبو قيس : ( ومِن صُنْعِه يومُ فِيل الحُبو ** شِ إذْ كلّما بَعثُوه رَزَمْ ) ( محاجِنُهم تحتَ أقرابهِ ** وقد كَلَمُوا أنفه فانْخَرَمْ ) ( فأرسَلَ من فوقهم حاصِباً ** يلفُّهم مثلَ لَفِّ القَزَمْ )

الحيوان · الصفحة ٣٠٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.