رجع إلى تفسير قصيدة البهراني ثم رجع بنا القولُ إلى تفسير قصيدة البهّراني : أما قوله : ( وتزوّجْتُ في الشبيبة غولاً ** بغزال وصَدْقتي زِقُّ خمرِ ) فزعم أنه جعل صداقها غزالاً وزِقَّ خمر فالخمر لطيب الرائحة والغزالُ لتجعله مَرْكباً فإنّ الظَّباء من مراكب الجن . )
وأما قوله : ( ثيِّبٌ إن هَوِيتُ ذلك منها ** ومتى شئتُ لم أجِدْ غير بِكرِ ) ( شياطين الشعراء ) وأما قوله : ( بنت عَمْرٍ و وخالها مِسحل الخي ** ر وخالي هُميمُ صاحب عَمْرِو ) فإنهم يزعمون أنّ مع كلِّ فحل من الشعراء شيطاناً يقول ذلك الفحلُ على لسانه الشعر فزعم البهراني أنّ هذه الجنّية بنت عمرو صاحب
الحيوان · الصفحة ٢٥٨٣