( أحرص الكلاب ) والكلبُ أشدُّ ما يكون حرصاً إذا كان خطمُهُ يمسّ عجْبَ ذنب الظَّبي والأرنب والثَّور وغير ذلك مما هو من صيده ولذلك قال الشاعر : ( ربَّما أغدو مَعي كلبي ** طالباً للصيّد في صحبي ) ( فاستدرَّتْه فدرَّ لها ** يَلْطمُ الرُّفْغينِ بالتُّرب ) ( فادَّراها وَهْيَ لاهيةٌ ** في جميم الحاج والغَرْب ) ( ففرى جُمَّاعهنَّ كما ** قُدَّ مخلولان من عَصبِ )
الحيوان · الصفحة ٤٠٥