تخطَّ إلى المحتوى

( رضاع الحية وإعجابها باللبن ) وزعم لي رِجَالٌ من الصّقالبةِ خصيانٌ وفحول أَنَّ الحيَّة في بلادهم تأتي البقرةَ المحفَّلةَ فتنطوي على فخذيْها ورُكبتيها إلى عراقيبها ثمّ تُشْخص صدرَها نحو أَخلافِ ضَرْعِها حتى تلْتقم الخِلف فلا تستطيع البَقَرَةُ مع قوَّتها أَن تَتَرَمْرَمَ فلا تزا لُ تمصُّ اللبن وكلما مصَّت استرخت فإذا كادت تتلفُ أَرسلتها وزعموا أن تلك البقَرةَ إمّا أن تموتَ وإمّا أَنْ يصيبَها في ضرعها فسادٌ شديدٌ تَعْسُرُ مداواته والحيَّةُ تُعْجَبُ باللبن وإذا وجدت الأفاعي الإناء غير مخَمَّر

الحيوان · الصفحة ١٣٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.