تخطَّ إلى المحتوى

وهو في ذلك تَارِزٌ جامِد ما دام ينظر إلى نَارٍ كانت تُجاهَ وجهه في القرية أو مصباحٍ فلما طَفئتْ انْتَفَضَ . ( نار الخلعاء والهُرَّاب ) وقال الشَّاعر : يقول : بادرت اللَّيل لأنَّ النَّارَ لا تُرى بالنهار كأنه كان خليعاً أو مطلوباً .

وقال آخر : ( وَدَوِّيّةٍ لا يثقب النَّار سَفْرُهَا ** وَتُضْحِي بها الوَجْناءَ وَهْيَ لَهيدُ ) كأَنَّهم كانوا هُرّاباً فمِنْ حثهم السّيرَ لا يُوقدون لبُرْمَةٍ ولا مَلَّة

الحيوان · الصفحة ١٧٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.