تخطَّ إلى المحتوى

أن قال : لَقَدْ كانَ لِسَبأ في مسَاكِنهِمْ آيَةٌ جَنَّتانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَال كُلُوا من رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفْورٌ فَأَعْرَضوا فَأَرْسَلْنَا عَليْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ .

شعر في سد مأرب وقال الأعشى : ( ففي ذاكَ للمُؤْتَسِي أُسْوَةٌ ** ومأربُ قفَّى عليه العَرِمْ ) ( رُخامٌ بنَتْه لهم حميرٌ ** إذا جاء ماؤُهُمُ لم يَرِمْ ) وأنشد أبو عمرو بنُ العلاء : ( من سَبَأ الحاضرِينَ مَأْرِبَ إذ ** يبْنُونَ منْ دونِ سَيلهِ العَرِمَا ) ( معارف في الجراد )

الحيوان · الصفحة ٢٣٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.