تخطَّ إلى المحتوى

( شعر في ذم العنز ) ومما ذمُّوا فيه العنز دونَ النعجةِ قولُ أبي الأسودِ الدُّؤَلي : ( ولستُ بمعراضٍ إذا ما لقيته ** يعبِّس كالغَضْبان حين يقولُ ) ( ولا بِسبس كالعنز أطولُ رِسْلها ** ورِئمانها يومان ثم يزولُ ) وقال أبو الأسود أيضاً : ( ومن خير ما يتعاطي الرجالُ ** نصيحةُ ذي الرأي للمجتبيها ) ( فلا تكُ مثلَ التي استخرجتْ ** بأظلافها مديةً أو بفيها ) ( فقام إليها بها ذابح ** ومن تدع يوماً شعوبُ يجيها )

الحيوان · الصفحة ٢٢٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.