( احتجاج حارس يكنى أبا خزيمة ) وكان عندنا حارسٌ يكنى أبا خُزيمة فقلت يوماً وقد خطَر على بالي : كيفَ اكتنَى هذا العِلْجُ الأَلْكَنُ بأبي خزيمة ثمّ رأيتُه فقلت له : خبِّرني عنك أكان أبوك يسمَّى خزيمة قال : لا قلت : فجدُّك أو عمك أو خالك قال : لا قلت : فلك ابنُ يسمَّى خزيمة قال : لا قلت : فكان لك مولّى يسمى خزيمة قال : لا قلت : فكان في قريتك رجلٌ صالح أو فقيهً يسمى خزيمة قال : لا قلت : فلم اكتنيت بأبي خزيمة وأنتَ عِلجٌ ألْكَن وأنتَ فقيرٌ وأنت حارس قال : هكذا اشتهيت قلت : فلأَيِ شيءٍ اشتَهيتَ هذه الكنيةَ من بينِ جميع الكنى قال : ما يُدريني ( جواب الزياديِّ ) وحدثني مَسْعَدةُ بن طارق قلت للزيادِيِّ ومررتُ به وهو جالسٌ في يوم غِمق حارٍّ ومِدٍ على باب داره في شروع نهر
الحيوان · الصفحة ٧٨١
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.