تخطَّ إلى المحتوى

( سقط : بيت الشعر ) ( ويعصف بالببر بعد النمور ** كما تعصف الريح بالعندبيل ) وسنخبر عن تقرير ما في هذه القصيدة مفرَّقاً إذ لم نقْدِرْ عليه مجموعاً متَّصلاً ولو أمكن ذلك لكان أحسن للكِتاب وأصَحَّ لمعناه وأفهَمَ لمنْ قرَأه . ايدخل في ذكر الفيل . . ( وفيه أخلاط من شعر وحديث وغير ذلك ) )

قال رؤبةُ في صفة الفيل : ( أَجْرَدُ كالحِصْنِ طويلُ النَّابَيْنْ ** مُشَرَّفُ اللَّحْيِ صغيرُ الفقْمَيْنْ ) عليه أُذْنَانِ كفضْل الثَّوْبَيْنْ وأنشد ابنُ الأعرابيّ : ( هو البعوضةُ إنْ كلّفتَه كَرَماً ** والفيل في كلِّ أمرٍ أصلُه لُومُ ) وقال أعرابيٌّ وَوَصَف امرأةً له : لو أكلتْ فِيلينِ لم تَخْشَ البَشَمْ وقال أعرابيُّ يصف الأكْرِياء :

الحيوان · الصفحة ٢٩٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.