( أقط الماعز ) ( لنا غَنَمٌ نُسوِّقها غِزارٌ لنا ** كأنَّ قرُونَ جِلَّتِها العِصِيُّ ) فدلّ بصفة القرون عَلَى أنها كانت ماعزة ثم قال : ( فتمْلأُ بيتَنا أَقِطاً وسَمْناً ** وحَسْبُكَ من غِنًى شِبعٌ ورِيُّ ) فدلَّ عَلَى أن الأقط منها يكون .
استطراد لغوي وقال : ويقال لذواتِ الأظلاف : قد ولِّدت الشاة والبقرة مضمومة الواو مكسورة اللام مشدودة يقال هذه شاة تُحلَب قفيزاً ولا يقال تحلُب والصواب ضم التاء وفتح اللام .
ويقال أيضاً : وضعَتْ في موضع وُلِّدت وهي شاة رُبَّى من حينِ تضعُ إلى خمسةَ عشَرَ يوماً وقال أبو زيد : إلى شهرين مِنْ غنم
الحيوان · الصفحة ٢٢٥٦