تخطَّ إلى المحتوى

4 ( حديث أبي سيف حول حلاوة الخرء )

وبينما أنا جَالسٌ يوماً في المسجِد مع فِتيانٍ من المسجديِّين مما يلي أبواب بني سليم وأنَا يومئذٍ حَدث السّنّ إذْ أقْبَلَ أبو سَيف الممرور وكان لا يؤْذي أحداً وكان كثير الظَّرْفِ من قومٍ سَراة حتى وقف علينا ونحن نرى في وجهه أثر الجِدِّ ثمّ قال مجتهداً : واللّه الذي لا إله إلاّ هو إن الخرْءَ لحلو ثمَّ واللّه الذي لا إله إلاّ هو إنَّ الخرء لحلو ثم واللّه الذي لا إله إلاّ هو إنّ الخرء لحلو يميناً بَاتَّةً يسألني اللّهُ عنها يوم القيامة فقلت له : أشهد أنَّك لا تأكله ولا تذوقُه فمن أين علمت ذلك فإن كنْتَ علمت أمراً فعلَّمنَا مما علمَكَ اللّه قال : رأيت الذّبَّان يَسقط على النّبِيذ الحلو ولا يسقط على الحازِر ويقع على العسل ولا يقع على الخلّ وأراه عَلَى الخُرء أكثرَ منه على التَّمْر أفتريدون حُجَّةً أبين من

الحيوان · الصفحة ١١١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.